محمد المقداد الورتتاني

312

البرنس في باريس

أو صناعة لباس مخصوص وشعار معلوم يتميزون به عمن سواهم ولا يرضون به بديلا . لكن أدوار الزمان لا تقف بالأمم عند حد في تنويع الأشمال والهيئات والألوان وأصبح من لوازم التمييز في الوظائف . فلكل إدارة شعار وهيئة تخصها ويظهر أن الرفاهية والفراغ من دواعي التأنق في تغيير الأزياء حبا لكل جديد وإغرابا في المجتمعات . بخلاف أرباب الأشغال وذوي الاعتناء بمهمات الأعمال فهم لا يعنون بذلك إما احتقارا أو لعدم الملايمة لما يشتغلون به . والمتأمل في أفراد الشعوب والطوائف يدرك ، من تقارب ملابسها في الألوان والأشكال وتنسيق الهيئات على ما يلائم معاطاة الأعمال واختلاف الفصول ، درجة الأمة في الرقي وحسن الذوق فيما يلائم . إذ تباعد الأزياء والهيئات والأشكال والألوان بين أفراد الشعب الواحد بلا سبب ربما دل على تباعد آرائه وعدم وحدة الفكرة ونبذ مراعاة الجامعة ، مثل التباعد ما بين الشعوب والطوائف المختص كل منها بلباس لاختلاف التفكير . وأهل البادية الآن أكثر ما يحتاجون إليه في اللباس ثمانية أشياء « 1 » برنس « يسلك في العنق » « 2 » رداء « 3 » منديل « محرمة » « 4 » شاشية « قلنسوة » « 6 » عمامة « 1 » « 134 » « جبة » « 7 » قميص « 8 » نعل . بخلاف الحضري فيتجاوز في ذلك 15 « 1 » برنس على الأكتاف على خلاف وضعه الأولي ، ولذلك فوضعه الثاني لا يخلو من كلفة وأشغال اليدين معا كأنما خلقا لأجله خاصة ، خشية أن يطير في السماء أو يهوي للثرى « 2 » شاشية « 3 » عمامة « 4 » جبة « 5 » غلالة « 6 » فرملة « 7 » صدرية « 8 » قميص « 9 » درع داخلي من صوف أو قطن ( مريول ) « 10 » منديل « 11 » سراويل « 12 » منطقة « 13 » جوارب « 14 » ربايط لها « 15 » خف ( سباط ) . البحث والسؤال من عوائد الفرنساويين البحث والتنقير عن الحوادث والتنقيب على الأخبار والتعمق في السؤال ، فلا يقفون عند حد ولا يقنعون بالسطحيات ، لذلك كانت

--> ( 134 ) كذا ، فيكون العدد 9 .